سمي تياره المسرحي
بالمسرح الذهني لصعوبة تجسيدها في عمل مسرحي
[2] وكان توفيق الحكيم
يدرك ذلك جيدا حيث قال في إحدى اللقاءات
الصحفية : "إني اليوم أقيم مسرحي داخل
الذهن وأجعل الممثلين
أفكارا تتحرك في المطلق من المعاني مرتدية أثواب
الرموز لهذا اتسعت الهوة بيني وبين
خشبة المسرح ولم أجد قنطرة تنقل مثل هذه الأعمال إلى الناس غير
المطبعة. كان الحكيم أول مؤلف استلهم في أعماله المسرحية موضوعات مستمدة من
التراث المصري وقد استلهم هذا التراث عبر عصوره المختلفة، سواء أكانت
فرعونية أو
رومانية أو
قبطية أو
إسلامية لكن بعض
النقاد اتهموه بأن له ما وصفوه بميول
فرعونية وخاصة بعد روايته
عودة الروح.
عاصر الحربين العالميتين
1914 -
1939. وعاصر عمالقة الأدب في تلك الفترة
No comments:
Post a Comment